مجد الدين ابن الأثير
480
البديع في علم العربية
وهي عشرة : الهمزة ، والألف ، والياء ، والواو ، والميم ، والتّاء ، والهاء واللّام ، والسّين ، [ والنّون ] « 1 » ، ويجمعها " اليوم تنساه " « 2 » وإن شئت " سألتمونيها " « 3 » ، والمراد بحروف الزيادة : أنّ الزيادة في الكلمة ، إذا لم تكن بتكرير حرف أصليّ ، لم تكن إلّا من هذه العشرة ، لا أنّها متى وقعت كانت زائدة ، كيف وكلّ منها يكون أصلا ؟ ! وقد زيدت الرّاء شاذّة في الشّعر ، قال : وعافت من جبال الصّغد نفسي * وعافت من جبال خوار رزم « 4 » وحسّن ذلك عنده أنه اسم أعجميّ . وأعرق الحروف في الزيادة حروف المدّ واللين ، وهي : الألف والواو والياء والهمزة ، ثم الميم ، ثم النون ، ثم التاء ، ثم الهاء ، ثم اللام ، ثم السين . الصنف الثاني : حروف الزيادة ، تدخل الكلام لأحد « 5 » أشياء :
--> ( 1 ) تكملة من ( ب ) . ( 2 ) الأول 2 / 537 ( ر ) ، التكملة ( 23 ، المنصف 1 / 98 ، الوجيز في علم التصريف 10 - 31 . ( 3 ) المنصف 1 / 98 ، التصريف الملوكى 9 ، التبصرة والتذكرة 2 / 788 . ( 4 ) بيت لشقيق بن سليك الأسدىّ ( الحماسة 1 / 383 - 384 ) والرواية المشهورة : وخافت من جبال السغد نفسي وخافت . . . ويروى ( وجاشت . . . الصعد ) ويروى ( السفد ) قوله : ( جبال الصغد ) : قرى متصلة من خلال الأشجار والبساتين من سمرقند إلى قرب من بخارى ( معجم البلدان 3 / 409 ) . ( خوارزم ) خففت فصارت ( خوارزم ) وهي منطقة تقع شمال إيران في الجمهوريات الإسلامية المحتلة من قبل الروس . والبيت في : إصلاح الخلل 392 ، الآمالى الشجرية 1 / 220 ، الحماسة 1 / 384 ، سر الصناعة 1 / 206 ، شرح الحماسة للتبريزى 2 / 142 ، وللمرزوقى 2 / 779 ، معجم البلدان 2 / 396 . ( 5 ) في ( ك ) : لأجل .